مسلسل جودا اكبر علي زي تي في حلقه 428 بتاريخ 27-1-2015

as
 
مسلسل جودا اكبر علي زي تي في
حلقه 428
بتاريخ 27-1-2015

تعود اناركالي الي امها وتسأل عن ابيها فتقول امها انه ليس بخير فتقول اناركالي ماكان علينا الاتيان الي هنا فتقول زلبهار هل قابلت قطب فتقول اناركالي علينا ان نذهب من هنا بعد ان يشفي ابي واذا اراد الله ان القي قطب فسألقاه ثانيه ثم تبدا في اعداد الطعام وتتذكر لقائها مع ساليم وكلماته لها بانه يكرهها فتدمع عيناها
جلال يناقش مع الوزارء امور السياسه وساليم شارد ويتذكر ماقالته اناركالي بانها تكرهه ويسأله جلال عن رايه في امر ما فيقول ساليم انه الملك واي قرار يتخذه سيكون صحيحا فماذا سيقول وينصرف فيستاء جلال ويفكر ان ساليم مازال غاضبا منه ويلومه علي موت فرحان 
ساليم يتمرن علي الرمي بالسهام وتاتي اليه جودا وتساله عن حاله فيقول انه يريد ان يبقي وحده ولكن الكل يزعجوه وينصرف فتستاء جودا 
جلال يتفحص السيوف التي اتته كهديه وتاتي اليه جودا وتقول له ان ساليم مستاء ومازال يلومك علي موت فرحان وهو حزين فيقول جلال لقد شعرت بهذا وحاولت ان اكلمه ولكنه يبتعد عني فتقول جودا يجب ان نلغي الاحتفال فكيف نحتفل وابننا غاضب وحزين ومستاء فيقول جلال سالغيه 
في الليل تاتي رقيه الي جلال وتقول له انه نسيها ولهذا اتت اليه وتقدم له الخمر فيشرب جلال ويقول لها انه اسف لانه جرحها فتقول رقيه لاداعي فيقول جلال انها صديقته وزوجته الاولي وهو حزين لانه لم يكن لها ابنا فتقول انها من يجب ان تعتذر علي هذا فيقول جلال انه مقدر وليس ذنبك وانه يهتموا بها وسعيد لانها بدون ابن يكرهها ان اصعب مايحسه اي اب ان يفهمه ابنه خطأ ويكرهه ويتساءل مالخطا الذي ارتكبه فتقول له رقيه ماذا حدث فيقول جلال ان ساليم لايريد حتي ان يسمعه انابني الذي مشيت اميالا من اجله وطفت المعابد والمزارت لادعو الله ان يمنحني اياه يظن بي السوء لقد كنت ساتزوج بيلا من اجل حياته فانا احبه كثير ويبكي جلال فتقول رقيه لايجب ان تكون ضعيفا هكذا والوقت سيداوي كل هذا والان ستحتفل بذكري زواجك وهذا الاحتفال سيجعل ساليم ينسي فيقول جلال وكيف للاباء ان يحتفلوا والابن حزين لقد قررت انا وجودا ان ناغي الاحتفال ويقبل راسها وينصرف فتقول رقيه لااتحمل رؤيتك حزينا ياجلال وسوف تحتفل بذكري زواجك والتي سيصر ساليم علي اقامته وهذا وعد مني بذلك
رقيه تذهب لساليم وتوقظه وتقول له اتعتبرني امك وتفعل اي شيئ اطلبه منك فيقول لها ساليم بالطبع ماذا تريدين فتقول رقيه اريدك ان ترتب لاحتفال ذكري زواج جودا وجلال 
ساليم يقول تعلمين اني اكرههم وتطلبين مني هذا فتقول ولكنك ستفعل هذا من اجلي وان لم تذهب لجلال وتخبره انك ستتولي ترتيبات الحفل بنفسك فاعلم انك لاتقدرني فيذهب ساليم 
يوقف هوشيار رقيه ويسألها لم تغيرت فانت من جعلت جلال يتالم والان تامرين ساليم ان يفعل هذا وهذا سيقربه من جلال فتقول رقيه انها تريد ان تتالم جودا ولكنها تريد ان يكون جلال سعيد وقريبا سيكون ساليم ملكا ووقتها ساكون في مكانه مريم زماني وقد ارسلت ساليم لجلال الان لاني اريد نفس للاحترام من جلال اريده ان يقول اني ام افضل من جودا جلال لايتحمل دموع جودا ولكنني لااتحمل رؤيه الدموع بعيون جلال واريده ان يكون سعيد دائما واريد ساليم ان يحبني ويكره جودا 
هوشيار يضحك ويقول الحمد لله انني لااحب احدا فانا لست سيده لاسعي الي الحب والسلطه وادبر من اجلهم الحيل ولست رجلا لاحارب ومعركه الحب لاتنتهي وانظري لنفسك رغم مكانتك العاليه وسيطرتك علي الكثيرين وتودين السيطره علي جلال انها ليس حربك مع جودا بل حرب بين قلبك وعقلك ولاتعرفين من سينتصر الحمد لله انني غلام 
القادم :
جلال يقول لساليم انت تقول انا اتيت اليك بطلب ولست خائف فيقول ساليم لا لا فانا للتو كنت احدث جودا فيحتضنه جلال وساليم مذهول

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

سيتم عرض التعليق في حال تم موافقتة من الأدارة