ملخص حلقه يوم الثلاثاء المصادف 26-08-2014 من مسلسل البنات زينة البيت3

as
ملخص حلقه يوم الثلاثاء من مسلسل البنات زينة البيت3

رقيه ترسل لجودا لتزورها وتذهب جودا اليها وتحييها رقيه وتسألها رقيه هل هي حزينه لانها لم تمنح جلال وريثا وهل هي تحب جلال ؟ وترد جودا بانها سعيده لان جلال لم يخلف وعده لها وانها متأثره بعد ماكان في القاعة وتخبرها رقيه بانها لاتريد ان تقع اي امراءه بحب جلال سواها وتسألها جودا هل هي بالفعل تحب جلال كزوجه ام كملكة ام صديقه؟ وتغضب رقيه وتطلب منها ان تغادر ، بنت احد الخادمات تنسين كانت تلعب وامرتها امها ان تذهب لتعمل لدي مهام وادهم ويلقاها ادهم ويطلب منها ان تصحبه لغرفته ليعطيها هديه وتري ذلك موتي باي وتخبر جودا جودا تطعم الحمامات ورحيم يلعب بالطائرة مع جلال وموتي تمدح جلال امام جودا وكان جلال علي وشك الذهاب ولكن تمسك جودا بالطائرة ويحدثها جلال ويسألها عن ما تريد وتقول جودا انها تريد ان تكلمه عن باكشي بانو فيقاطعها ويقول لها انه لا يريد اي كلام في هذا ثانيا وتقع الطائرة ثانيه ويمسكان بها معا حميده وباقي السيدات يتحدثان عن ترتيبات حفل عيد ميلاد جلال، احد الجنود يسأل شريف الدين عن السبب في مافعل فيتذكر شريف الدين كيف اعجب بجودا من البدايه واراد ان تكون له ولكن جلال تزوجها، جلال يحفز الجنود ويطلب منهم الا يقتلوا احد دون داعي ولا يقتلوا النساء او الاطفال وجودا تفكر بموضوع باكشي بانو وتتكلم مع حميده ولكنها توضح ان جلال عنيد جدا ولا يتراجع عن قرار اخذه وتنصحها ان تترك الايام تداوي ما حدث ولكن جودا تصر علي ان تصلح بين باكشي وجلال لانها تعلم ان جلال يتألم
باكشي بانو تقدم هديه لجلال ولكنه يرفض ان ينظر اليها فترحل باكيه ويمسك بهديتها وهو حزين جدا وتسمع جودا كل هذا وتدخل وتطلب منه ان يسامح باكشي ولكن جلال يطلب منها الا تتدخل وهو متأثر جدا فتقول له جودا ان الذي يسامح يكون قلبه طيب ويسمعها جلال وينصرف دون كلمه، جلال وحده في غرفته ويتذكر عيد ميلاده الماضي وكيف تغيير الحال من وقتها حتي الان ، الكل يشرفون علي ترتيبات الاحتفال بعيد ميلاد جلال وتذهب حميده لتهنأ جلال وتنتظره حتي يكمل صلاته وتباركه وتدعو له بالعمر الطويل وتستأذنه ان توزع الهدايا علي الناس وتطلق سراح السجناء فيوافق، يذهب جلال الي رقيه فتهنأه بعيد ميلاده وتقول له انها احضرت له هديه ولكنه سيجدها بنهايه لعبه وكل شخص يمر به سيعطيه اسم من بعده وبالفعل يمر بافراد عائلته وكل منهم يهنأه ويعطيه هديه حتي يصل لرحيم الذي يهنأه ويعطيه هديه وينسي ما سيقوله لجلال ليصل الي هديه رقيه ولكن رحيم كان بالحديقة وكانت جودا قريبه منها تعتني باحدي الشجيرات فيظن جلال ان من بعد رحيم جودا ويندهش ويسعد بان رقيه ضمت جودا للعبه، جلال يذهب الي جودا وتحييه موتي ويسأل جلال جودا عن اللعبه ولكنها تستأذنه لتكمل صلاتها ويسألها جلال عن معناها وبعدها يسألها ثانيه عن اللعبه وتنكر جودا معرفتها بايه لعبه فيسألها عن الهديه فتعطيه ملابس للعامه وتطلب منه ان يذهبا للسوق فيندهش جلال ولكنه يرتدي الملابس ويصحب جودا للسوق ورقيه تتساءل هل رأي جلال هديتها ام لا؟، ادهم يتبع تنسين ويعرف منزلها ويدخل لوالديها وطلب منهم ان يحضروا الحفل مع تنسين ، جودا وجلال يتجولان بين الناس ويتناقش ان حول ما يشعر الناس به ناحيته واهميه ان يعرف مايحتاجه الناس ويشعر جلال بالعطش ويوضح الناس ان الماء قليل في هذا المكان قيقرر جلال ان يحفر بئر في هذا المكان و يشجعهم علي عرض اي شكوي بالديوان، يسأل جلال جودا عن الهديه وتجيبه انه سيحصل عليها حالا ولكن سيري هديه رقيه اولا رقيه تبحث عن رحيم وتحادثه وتتساءل الي اين ذهب جلال ويدخل جلال من الخارج ويقابل اتكا خان ويحدثه بامر البئر ثم يحي الكل جلال ويقابل جلال رحيم ثانيه ووقتها تذكر رحيم ما كان سيقوله لجلال وقاله وذهب جلال الي حيث قال رحيم ووجد سهم يشير الي غرفة ما وذهب الي هناك ورأها وقال واخيرا انها هديه رائعه

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

سيتم عرض التعليق في حال تم موافقتة من الأدارة